السيد كمال الحيدري
106
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)
وأخرى ذاك بهذا » « 1 » . 6 . الغزالي : « الزمان هو : مقدار الحركة موسومٌ من جهة التقدّم والتأخّر » « 2 » . 7 . أبو البقاء في ( الكلّيات ) : « الزمان هو عبارة عن : امتدادٍ موهومٍ غير قارّ الذات متّصل الأجزاء ، يعني : أيّ جزءٍ يُفرض في ذلك الامتداد لا يكون نهايةً لطرفٍ أو بدايةً لطرفٍ آخر أو نهايةً لهما على اختلاف الاعتبار ، كالنقطة المفروضة في الخطّ المتّصل ، فيكون كلّ آن مفروضٍ في الامتداد الزماني نهايةً وبدايةً لكلٍّ من الطرفين قائمة بها . . . الخ » « 3 » . 8 . أبو البركات البغداديّ في ( المعتبر ) : « يذهب إلى أنّ الزمان هو استمرار الموجود نفسه أو هو مدّة الوجود نفسه » « 4 » . 9 . ابن رشد : « الزمان : هو ضرورة معدود ، والمتقدّم والمتأخّر الموجود في الحركة » « 5 » . ( 2 ) هل الزمان من العوارض التحليليّة ؟ إنّ القول بأنّ الزمان من مقولة الكمّ يلزم أن يكون الزمان من المفاهيم الماهويّة ومن العوارض الخارجيّة للوجود كسائر المفاهيم الماهويّة . إلّا أنّ صدر المتألّهين خالف ذلك وذهب إلى : أنّ الزمان من العوارض التحليليّة
--> ( 1 ) انظر المباحث المشرقيّة : ج 1 ص 755 . ( 2 ) المصطلح الفلسفيّ عند العرب ، عبد الأمير الأعسم : ص 298 . ( 3 ) كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم : ج 1 ص 912 . ( 4 ) انظر المباحث المشرقيّة : ج 1 ص 755 . ( 5 ) رسائل ابن رشد ، كتاب السماع الطبيعيّ : ص 50 .